اختتـــــــــــــــــام العـــرس الجمـــاعي الســـابع للمكفـــوفين 1445-2024

اختتام العرس الجماعي السابع للمكفوفين.. وروح التضامن والأخوة عنوان الفرح. برعاية معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل رئيس مجلس إدارة صندوق رعاية المعاقين – عبيد سالم بن ضبيع ، وبتمويل من الصندوق اختتمت الجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين المركز الرئيسي العرس الجماعي السابع للمكفوفين اليوم الخميس 23 مايو 2024 الموافق 15 ذو القعدة 1445ه بمشاركة ثمانين عروس وعريس على مستوى الجمهورية. وقد بدأ برنامج العرس اليوم بتوجه العرسان لمأدبة الغداء التي نظمتها الجمعية تشريفاً وتكريماً لهم مع كبار الضيوف. وفي جو تملأه البهجة والسرور تم تلبيس العرسان الأزياء الشعبية الخاصة بالعرس حيث توجهوا بعد ذلك إلى القاعة المخصصة للعرس. وقد كان في استقبال العرسان أثناء دخولهم القاعة بالزفة شخصيات شعبية ورسمية بالإضافة للمكفوفين والمواطنين الذين تفاعلوا مع دعوة العرس التي أطلقتها الجمعية في وقت سابق هذا الاسبوع. وحيا المواطنون والحاضرون من الشخصيات الرسمية والشعبية العرسان المكفوفين الذين لفتوا الأنظار بتوشحهم العلمين ال ف~ل~سطين ي واليمني أثناء دخولهم قاعة العرس. وفي لفتة تضامنية أخوية بالغة التأثير وقف الجميع وقفة حداد وتضامن لقراءة الفاتحة إلى أرواح الش.هداء بغ~زة وعموم ف~ل~سطين مرددين هتافات مؤيدة ومناصرة للقضية العادلة والمقدسة. وفي قاعة العرس امتزجت أهازيج الزفة والطرب اليمني مع التغني بالمقا. و~مة ونضال وصمود شعب الجبارين. وقد ألقى العلامة محمد مفتاح ، مستشار المجلس السياسي الأعلى رئيس لجنة الاق ~ صى كلمة بارك فيها زفاف العرسان الميمون والذي يُجسد مبدأ التكافل الاجتماعي، ويعزّز من رابطة الأخوة وأواصر المحبة، مشيراً إلى مظاهر العرس التي كانت القضية ال ف~ل~سطين ية حاضرة فيها كما هي حاضرة في قلوب كل اليمنيين، الذين يشاطرون أشقائهم في ف~ل~سطين أفراحهم وأحزانهم ويتضامنون معهم، مبيناً أن شباب ف~ل~سطين يقيمون أعراسهم تحت القصف والحصار ووسط الخراب والدمار والمجازر التي يرتكبها الكيان ال~صه.يوني بحقهم أمام مرأى ومسمع من العالم. من جانبه، اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بحكومة تصريف الأعمال، عبيد بن ضبيع ، الاحتفالية عرساً وحدوياً جسده المحتفى بهم باجتماعهم من مختلف المحافظات اليمنية، وأشار إلى أن العرس الجماعي يأتي في إطار الحقوق المكفولة لشريحة المعاقين الاجتماعية والتعليمية والصحية وغيرها. بدوره أشار رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان إلى اهتمام الهيئة بشريحة ذوي الإعاقة البصرية من خلال دعمها وتمكينها من المساهمة الفاعلة في تنمية وبناء الوطن. هذا وقد عبر الأستاذ عبد العزيز بلحاج رئيس الجمعية عن سعادته بنجاح العرس مباركاً للعرسان حياتهم الزوجية الجديدة، وتقدم بالحاج بجزيل الشكر للداعمين وعلى رأسهم صندوق رعاية المعاقين، لافتاً إلى تزامن الفعالية مع الاحتفال بالعيد الوطني الـ 34 للجمهورية اليمنية ” ٢٢ مايو ” ، وقال: “إن اجتماع هذا العدد من أبنائنا العرسان ومرافقيهم من مختلف المحافظات أسمى تجسيد للروح اليمنية الواحدة” وبعد صلاة العشاء كان العرسان المكفوفين على موعد مع الزفة الرسمية للعرس، حيث دخل العرسان القاعة تملأ نفوسهم الفرحة والسرور لما وجدوه من حفاوة الاستقبال. وفي نهاية الزفة عبر العرسان المشاركون عن شكرهم للجمعية اليمنية لرعاية وتأهيل المكفوفين على التنظيم الرائع والمتقن للعرس الجماعي السابع والفعاليات المرافقة له. من جهته قال الأستاذ جهاد دحان، رئيس اللجنة التنفيذية للعرس الجماعي السابع للمكفوفين: ” أن مهمة اللجنة لن تنتهي حتى تستكمل جميع الترتيبات لنقل العرسان وإعادتهم إلى محافظاتهم ، وثمن دحان ما قامت به جميع اللجان كل فيما يخصه مؤكداً على أن العرس الجماعي السابع للمكفوفين قد نجح وأنه رغم المشاعر الفياضة التي عبر عنها الجميع تجاه التنظيم إلى أن العرس وجميع الفعاليات ستخضع للتقييم من قبل إدارة الجمعية للبناء على الإيجابيات وتلافي السلبيات في الأعراس القادمة. ” وشهد العرس حضوراً شعبياً ورسمياً واسعاً، وكان في مقدمة الحاضرين الشيخ سلطان السامعي ، عضو المجلس السياسي الأعلى. ومعالي الوزير عبيد بن ضبيع ، وزير الشؤون الاجتماعية رئيس مجلس إدارة صندوق رعاية المعاقين. وأمين المجلس المحلي لالعاصمة أمين جمعان والأستاذ حمود النقيب، وكيل أمانة العاصمة لقطاع الشؤون الاجتماعية الرئيس الفخري للجمعية والقاضي عبد الوهاب شرف الدين، الوكيل المساعد لقطاع الشؤون الاجتماعية بأمانة العاصمةوالأستاذ عبد الله بنيان، رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين. والأستاذ عامر هزاع، المدير التنفيذي لشركة يمن موبايل. والأستاذ محمد دولة، رئيس مجلس إدارة شركة كمران. وعدداً من القيادات والداعمين من رجال المال والأعمال. ‏هذا وسوف تستمر اللجنة التنفيذية للعرس الجماعي السابع للمكفوفين بمتابعة عودة العرسان القادمين من المحافظات وتأمين وصولهم عبر وسائل نقل مناسبة آملة أن تراهم وهم أرباب أسر كفأة وناجحة تسهم في بناء الوطن والمجتمع